فوزي آل سيف
313
رجال حول أهل البيت
وخمسمائة ألف درهم. وكانت القصور سبعة. (2) وفي سنة (237) أوعز المتركل العباسي إلى العمال بهدم قبر الحسين فامتنع المسلمون عن ذلك، فأمر عددا هن اليهود على رأسهم الديربع. فاستجابوا له وهدموا كل بناء حول القبر. وفي سنة (247) هـ بلغ المتوكل أن المسلمين قد أقبلوا بكثرة هائلة إلى زيارة مرقد الإمام الحسين فأنفذ إليهم جيشا كبيرا وأمر مناديه فنادى (أن برئت الذمة ممن زار قبر الحسين). (3) وقال المتوكل لأبي العنبس: أخبرني عن حمارك ووفاته وما كان من شعره في الرؤيا التي أريتها قال: نعم يا أمير المؤمنين.. كان أعقل من القضاة، ولم يكن له جريرة ولا زلة، فاعتل علة على غفلة فمات منها، فرأيته فيما يرى النائم فقلت له: يا حماري ألم أبرد لك الماء، وأنق لك الشعير وأحسن إليك جهدي؟! فلم مت على غفلة؟ وما كان خبرك؟ قال: - نعم لما كان في اليوم الذي وقفت على فلان الصيدلاني تكلمه في كذا وكذا مرت بي أتان حسناء، فرأيتها فأخذت بمجامع قلبي فعشقتها واشتد بها وجدي فمت كمدا متأسفا. فقلت له: يا حماري فهل قلت في ذلك شعرا؟! قال: نعم وأنشدني: